لقد نوه الإسلام بالخلق الحسن و دعا إلى تربيته في المسلمين و تنميته في نفوسهم , و اعتبر إيمان العبد بفضائل نفسه و إسلامه بحسن خلقه , و أثنى الله تعالى على نبيه بحسن خلقه فقال عز من قائل : { و إنك لعلى خلق عظيم } - سورة القلم – و جعل الأخلاق الفاضلة سببا تنال به الجنة العالية فقال تعالى : { و سارعوا إلى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين , الذين ينفقون في السراء و الضراء و الكاضمين الغيض و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين } – آل عمران – و قد بعث الرسول صلى الله عليه و سلم ليتمم مكارم الأخلاق فقال علي الصلاة و السلام : {إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق } – رواه البخاري – · قال الحسن البصري : { حسن الخلق بسط للوجه , و كف الأذى }. · و قال عبد الله بن المبارك :{ حسن الخلق في ثلاث خصال : اجتناب المحارم , و طلب الحلال , و التوسعة على العيال} . * اكتساب مرضاة الله . * القرب من النبي صلى الله عليه و سلم يوم القيامة . * اكتساب ود الناس و حبهم و عطفهم . * التأثير الفعلي و الإيجابي في المحيط الإجتماعي . * التمكين لدين الله في أرضه .
الاحد, 24 ديسمبر, 2006
عناية الإسلام بالأخلاق
و قال صلى الله عليه و سلم :{ إن من أحبكم إلي و أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا }- أحمد و أبو داود –
آراء السلف في بيان حسن الخلق
و قالوا في علامة ذي الخلق الحسن :{ أن يكون كثير الحياء , قليل الأذى , كثير الصلاح , صدوق اللسان , قليل الكلام , كثير العمل , يحب في الله و يبغض في الله , و يرضى في الله و يسخط في الله .}
ثمرات الأخلاق
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









